Yahoo!

انتفاضة القدس، هل تستمر؟!

كتبها بيسان ، في 22 تموز 2008 الساعة: 15:11 م


انتفاضة القدس هو اسم يمكن اطلاقه على سلسلة العمليات الاخيرة في القدس الغربية وهي عمليات ينفذها فلسطينيون من ابناء القدس الشرقية حاملي الهوية الزرقاء…

3 عمليات في غضون أشهر اولها كانت رداً على المجازر المتتالية في قطاع غزة وقد استهدفت معبداً دينياً يهودياً متطرفاً، قتل فيه 8 من الطلاب اليهود و منفذ العملية علاء أبو دهيم..

والعملية الثانية والتي يمكن وصفها بالنوعية نفذها من ثلاثة اسابيع حسام دويات، بجرافة وسط القدس، قتل فيه 3 اسرائيليين قبل ان يطلق شرطي اسرائيلي النار عليه فليق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رايشتل راي تقود “الارهاب الفلسطيني”

كتبها بيسان ، في 21 تموز 2008 الساعة: 14:09 م

 

 

رايتشيل راي، من اشهر الوجوه الإعلامية الامريكية، تقدم عرضها الشهير ويشاهدها عدد ضخم من الناس حول العالم، متهمة بالارهاب لأنها في إعلان لشركة الاغذية الشهيرة -ايضاً- دنكن دوناتس ارتدت شيئاً ما لف عنقها يشبه مجرد الشبه الكوفية الفلسطينية.

 

 

انطلقت بعد ذلك حملة دعائية ضخمة قادها يهود امريكا ومتصهينين في الولايات المتحدة الامريكية، وربطوا بين هذه الكوفية وعدد من الشخصيات التي يعتبرها الامريكيون بلا اي مناقشة شخصيات ارهابية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(3) بين مقتل الجنود واعراس الاطفال شهداء…

كتبها بيسان ، في 19 تموز 2008 الساعة: 14:02 م

تحدثت عن مظاهر الاحتفاء بسمير كثيراً… لكن لا بد من القاء نظرة على الجانب الآخر، حيث جاء سمير حراً ورفاقه الاربعة الذين ضاع حقهم من الذكر…

صمت، سكون، هدوء، حزن، الم، دموع، طعم هزيمة يُذاق، صحافة لوّامة، و توعد ومطالبة باغتيال سمير بعد رعب اسرائيل من تصريحاته الحرة في احتفال ملعب الراية…

بيوت عزاء للجنديين الاسرائيليين القتيلين، رثاء وبكاء وأليمة مضاعفة..

يستفزني تعاطف بعضنا مع اهلهم، عندما انهار والدي احد الجنديين فور التأكد من مقتل ولدهم..
فهل يا ترى كان تعاطف احدهم مع والدي محمد البرعي الذي سبق و ذكرنا قصته؟!

هل يا ترى تعاطف احدهم مع والدي ايمان حجو ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(2) كلما اشتدت ازمة الفرقاء نادوا سمير..

كتبها بيسان ، في 19 تموز 2008 الساعة: 13:58 م

حال سمير المحرر اليوم في لبنان، كحال عائلة عاد لها ابنها المسافر منذ سنين، لا يرد له طلباً..
هو الشخص الوحيد الذي يمون على جميع الاطراف و تحقيق امنيات الجميع التي يرفضها اطراف آخرون..
هكذا كان سمير من بعد عودته، منذ اللحظة الاولى وحد لبنان تحت راية علم الارز…
جموع الموالاة و المعارضة، الذين شكلوا ازمة ارّقت عيون اللبنانيين و العرب حتى بعد اتفاق الدوحة..

سمير الذي ظهر و كأنه فرد من حزب الله منذ اليوم الاول رغم اعتقاله سبق ظهور حزب الله في لبنان التقى وليد بيك جنبلاط زعيم الحزب الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(1) سمير، عميد المحررين..

كتبها بيسان ، في 19 تموز 2008 الساعة: 13:36 م

كنت أتابع كلمة سمير أمس في الاحتفال المعد في ملعب الراية في ضاحية بيروت الجنوبية، سمير، هذا اللبناني الذي دخل المعتقل فتى صغيراً لأنه عشق فلسطين المحتلة، وتمنى تحريرها، كلماته كانت تنساب ارتجالياً لا تختلف عن كلمات السيد السيد حسن نصرالله، بما فيها من عزة و كرامة ومجد.

يصرخ سمير مكرراً ولى زمن الهزائم وبدأ زمن الانتصار، وليس بوسع اي احد تكذيبه والقرائن خير شاهد على ذلك..

هذا المناضل الذي دخل المعتقل ولم يكن قد وُجد حزب الله بعد، قضى ثلاثين عاماً الواحد يتلو الآخر ودرس في سجنه حتى وصل اليوم لرسالة الماجستير.

ثلاثين عاماً صمد سمير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ستون عاماً من العشق و الحرية

كتبها بيسان ، في 14 أيار 2008 الساعة: 07:15 ص

 ستون عاماً من العشق و الحرية

ستون عاماً مرت منذ أن بدأت قصة عشق شعب كامل لأرض، لوطن، لقضية…

ستون عاماً منذ أن تعلمنا الحرية.. بالتأكيد نحن لم نحصل عليها بعد، لكننا منذ ستين عاماً و نحن نحلم بها، نفكر فيها، ننشدها، نغنيها… ننسج من خيوط خيالاتنا شكلها كل ليلة…

منذ ستين عاماً و نحن ننشد ردّني الى بلادي مع فيروز، و نتذكر وعد العندليب… سنرجع يوماً الى حيّنا…

ستين عاماً نزور كل صباح اروقة القدس العتيقة، نصلي فيها، نتأملها، نشبعها بنظراتنا…
نجدد عهدنا لها بالعودة…

منذ ستين عاماً و الواح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاً نبني بيتنا العربي

كتبها بيسان ، في 2 أيار 2008 الساعة: 13:37 م

معاً نبني بيتنا العربي

مؤخراً تعرفت الى موقع بيتي العربي على الانترنت…

موقع تابع لقناة الجزيرة للأطفال وهو لبرنامج يبث على القناة ذاتها تحت شعار "معاً نبني بيتنا العربي"…

كم كنت مسرورة وانا اتصفح الموقع، وحتى عند متابعتي للبرنامج الذي أعجبني وشدني فعلاً…

أحدثكم عن رؤوس أقلام الفكرة، تنشئة الطفل العربي تنشئة عربية سليمة بشكل يحثه على التفكير وعلى التحدث بالعربية الفصيحة بطلاقة وبفخر لم تتواجد في جيلنا بل كنا جيل "الـ3ربيزي"،

تعرف الطفل العربي على أنحاء الوطن العربي عن طريق مراسلي البيت العربي في كل إقليم من أقاليم هذا الوطن الذي توحد فقط في عيون المشاهدين الصغار…

نشرة الاخبار بالمذيعين الصغار الذين تتعدد امزجتهم و أهوائهم،

فمنهم جميل المذيع الوسيم الفخور بنفسه، ومنهم تفاؤل الفتاة المتفائلة السعيدة التي تحاول تعليم الاطفال كيف يمكن اعتبار كل شيء سيء خير من غيره، و أن له فائدة دائماً…و مرهفة الفتاة الحساسة،

وسريعة التي تتحدث بسرعة وباستعجال بطريقة طريفة، وعبس العابس الغاضب دائماً، بالاضافة الى ضاحك المبتسم الذي يضحك دائماً…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقابلة مع الشهيد الصحفي (فضل شناعة) يوم استشهاده امس…

كتبها بيسان ، في 17 نيسان 2008 الساعة: 13:28 م

مقابلة مع الشهيد الصحفي (فضل شناعة) يوم استشهاده امس…
 
 
- فضل، اذا سألناك "من أنت"؟ ماذا تجيب؟
انا فضل شناعة فلسطيني أعيش في غزة، عمري 23 عاماً، أعمل مصورا تلفزيونيا لوكالة رويترز البريطانية، الاشهر في العالم كله بين وكالات الانباء، انقل الصورة كما هي، عاشقاً للكاميرا التي أحمل.
 
 
-انت تعيش في غزة المحاصرة يا فضل، ماذا تخبر الناس عنها؟
غزة مدينة فلسطينية كغيرها، لكنها تعيش كما لا شيء آخر اليوم، غزة تحت الحصار منذ شهور، ولا أحد في العالم يحاول كسره، لا العرب ولا غيرهم.
مدينة تقاوم كبقية المدن، انسحبت منها اسرائيل منذ اربعة أعوام، وحولتها لسجن كبير لا يعرف ما يدور فيه كثيرون.
غزة مدينة على المتوسط، ساحلها لا ساحل كمثله، محاصر هو الآخر..
 
 
-فضل، لماذا عملت كمصور تلفزيوني؟
لأن الكاميرا في دمي، دائماً كاميرتي تصحبني، أصور كل شيء، بدءاً بالحرب الكلامية الفلسطينية الفلسطينية، مروراً بالحصار وبالمجازر، بأبناء فلسطين وقصص أبناء غزة،
وصولاً إلى جحر الديك.
 
 
 
-اتيت على ذكر فلسطين، فلسطين ماذا تعني للمصور الصحفي فضل شناعة؟
فلسطين قبل أن تعني لفضل على وجه الخصوص اي شيء هي لكل فلسطيني ولكثير من العرب قضية ووطن، قضية أرض محتلة، لا بد ان تتحرر، ويعيش أهلها يتعلمون لغة الصمود وقصص الحرب والاجتياح جعلتهم مختلفون، لديهم ككل الشعوب وإضافة، علمتهم لغة البندقية وعلمتهم ان يُنطقوا الحجر والشجر.
 
فلسطين وطن يتجسد لي في غزة، في بحرها وفي سماءها ومشكلات أهل غزة.
 
- برأيك هل تساهم مهنتك في مساعدة قضيتك؟
بكل تأكيد، والا لما اخترته، انا لا احمل كاميرتي لأصور افلاماً اعتيادية، انا اصور واقع ارض محتلة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل انتهى عصر انتظار ساعي البريد؟

كتبها بيسان ، في 16 نيسان 2008 الساعة: 17:02 م

هل انتهى عصر انتظار ساعي البريد؟

بعد قراءة موضوع عن رسائل جبران خليل جبران ومي زيادة،
وتذكري لرسائل غسان كنفاني لغادة السمان –ادباء من القرن العشرين-
تساءلت عما اذا كان قد انتهى عصر رسائل الادبيات ورسائل الحب الادبية؟!

عندما يقرأ الواحد منا رسائل أحدهم، يتصور ذلك العصر ويعايش تلك الفترة، رسائلهم تحمل صدقاً ما، وتحمل حقيقة ما، وتحمل براعة وجمالا ورقيّ أدبيّ، لكنها ليست فقط رسائل كتبها اعظم ادباء العرب في القرن العشرين، لكن هذه الرسائل تؤرخ أيضاً لحقبة اجتماعية تكاد تكون اختفت…

فيروز من عمالقة الفن في القرن العشرين ايضاً،
كما لم تهمل شيئاً غنّت للرسائل وانتظارها الطويل:
"كتبنا وما كتبنا و ياخسارة ما كتبنا، كتبنا مية مكتوب ولهلأ ما جاوبنا"
وغنّت لمرسال المراسيل الذي هو اليوم أشبه بساعي البريد:
"يا مرسال المراسيل ع الضيعة القريبة، خدلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

1..فوضى الافكار!!

كتبها بيسان ، في 11 نيسان 2008 الساعة: 06:00 ص

 

1. فوضى الأفكار…

bigdes

في أغلب الأحيان أكاد اؤمن باننا كشباب عربي مسلم، في عصر العولمة والاتصالات وتبادل الثقافات نكاد نغرق في بحر من الافكار بشكل مخيف.. دون ان نجد طوق نجاة!!
 
فترى منا اليساريّ السعيد الذي ابى الا ان يأخذ من الشيوعية المقنع والغير مقنع، فعاش سعيداً حياته دون ان يفكر فيما بعد، وبتأثير اقتناعه الكامل بالفكر الشيوعي على ما بعد…
 
وتجد الشاب المتدين الذي اثارت الشعارات الإسلامية لبعض الأحزاب الإسلامية المناهضة للعلمانية عواطفه، ووقف معها على الحلو والمرّ، على اعتبار انها افضل الطرق في الوصول الى الإيمان.
 
في حين ان ليس كل ما يلمع ذهباً، ولا كل من نادى بشعار آمن به، ولا كل من نادى بشعار إسلامي كانت حقيقته مضادة!!
 
وترى أيضاً من أصيب بصداع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



|| آهِ يا جرحي المكابر.. وطني ليس حقيبة.. وانا لستُ مسافر.. انني العاشق والارض حبيبة ||