مقابلة مع الشهيد الصحفي (فضل شناعة) يوم استشهاده امس…
- فضل، اذا سألناك "من أنت"؟ ماذا تجيب؟
انا فضل شناعة فلسطيني أعيش في غزة، عمري 23 عاماً، أعمل مصورا تلفزيونيا لوكالة رويترز البريطانية، الاشهر في العالم كله بين وكالات الانباء، انقل الصورة كما هي، عاشقاً للكاميرا التي أحمل.
-انت تعيش في غزة المحاصرة يا فضل، ماذا تخبر الناس عنها؟
غزة مدينة فلسطينية كغيرها، لكنها تعيش كما لا شيء آخر اليوم، غزة تحت الحصار منذ شهور، ولا أحد في العالم يحاول كسره، لا العرب ولا غيرهم.
مدينة تقاوم كبقية المدن، انسحبت منها اسرائيل منذ اربعة أعوام، وحولتها لسجن كبير لا يعرف ما يدور فيه كثيرون.
غزة مدينة على المتوسط، ساحلها لا ساحل كمثله، محاصر هو الآخر..
-فضل، لماذا عملت كمصور تلفزيوني؟
لأن الكاميرا في دمي، دائماً كاميرتي تصحبني، أصور كل شيء، بدءاً بالحرب الكلامية الفلسطينية الفلسطينية، مروراً بالحصار وبالمجازر، بأبناء فلسطين وقصص أبناء غزة،
وصولاً إلى جحر الديك.
-اتيت على ذكر فلسطين، فلسطين ماذا تعني للمصور الصحفي فضل شناعة؟
فلسطين قبل أن تعني لفضل على وجه الخصوص اي شيء هي لكل فلسطيني ولكثير من العرب قضية ووطن، قضية أرض محتلة، لا بد ان تتحرر، ويعيش أهلها يتعلمون لغة الصمود وقصص الحرب والاجتياح جعلتهم مختلفون، لديهم ككل الشعوب وإضافة، علمتهم لغة البندقية وعلمتهم ان يُنطقوا الحجر والشجر.
فلسطين وطن يتجسد لي في غزة، في بحرها وفي سماءها ومشكلات أهل غزة.
- برأيك هل تساهم مهنتك في مساعدة قضيتك؟
بكل تأكيد، والا لما اخترته، انا لا احمل كاميرتي لأصور افلاماً اعتيادية، انا اصور واقع ارض محتلة،
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ