بيسان


جرحٌ يكابرُ من اجل حلم بالثورة...حلم بالحرية.. حلم بفلسطين ذات يوم...

الثلاثاء,تموز 22, 2008




انتفاضة القدس هو اسم يمكن اطلاقه على سلسلة العمليات الاخيرة في القدس الغربية وهي عمليات ينفذها فلسطينيون من ابناء القدس الشرقية حاملي الهوية الزرقاء...

3عمليات في غضون أشهر اولها كانت رداً على المجازر المتتالية في قطاع غزة وقد استهدفت معبد ديني يهودي متطرف، قتل فيه 8 من الطلاب اليهود و منفذ العملية علاء أبو دهيم..



والعملية الثانية والتي يمكن وصفها بالنوعية نفذها من ثلاثة اسابيع حسام دويات، بجرافة وسط القدس، قتل فيه 3 اسرائيليين قبل ان يطلق شرطي اسرائيلي النار عليه فليقيه شهيداً...



والعملية الثالثة والتي نفذت ظهر اليوم بتوقيت القدس أيضاً بجرافة قادها الفلسطيني غسان ابو طير، وقد اصاب فيه عدداً غير محدد بعد من الاسرائيليين.

   المزيد ...

الإثنين,تموز 21, 2008




رايتشيل راي، من اشهر الوجوه الإعلامية الامريكية، تقدم عرضها الشهير ويشاهدها عدد ضخم من الناس حول العالم، متهمة بالارهاب لأنها في إعلان لشركة الاغذية الشهيرة -ايضاً- دنكن دوناتس ارتدت شيئاً ما لف عنقها يشبه مجرد الشبه الكوفية الفلسطينية.


انطلقت بعد ذلك حملة دعائية ضخمة قادها يهود امريكا ومتصهينين في الولايات المتحدة الامريكية، وربطوا بين هذه الكوفية وعدد من الشخصيات التي يعتبرها الامريكيون بلا اي مناقشة شخصيات ارهابية.

   المزيد ...

السبت,تموز 19, 2008


تحدثت عن مظاهر الاحتفاء بسمير كثيراً... لكن لا بد من القاء نظرة على الجانب الآخر، حيث جاء سمير حراً ورفاقه الاربعة الذين ضاع حقهم من الذكر...



صمت، سكون، هدوء، حزن، الم، دموع، طعم هزيمة يُذاق، صحافة لوّامة، و توعد ومطالبة باغتيال سمير بعد رعب اسرائيل من تصريحاته الحرة في احتفال ملعب الراية...

بيوت عزاء للجنديين الاسرائيليين القتيلين، رثاء وبكاء وأليمة مضاعفة..



يستفزني تعاطف بعضنا على اهلهم، عندما انهار والدي احد الجنديين فور التأكد من مقتل ولدهم..

فهل يا ترى كان تعاطف احدهم مع والدي محمد البرعي الذي سبق وتحدثنا عن قصته؟!



هل يا ترى تعاطف احدهم مع والدي ايمان حجو الذين فقدوا طفلتهم بدون اي سبب؟!



   المزيد ...





حال سمير المحرر اليوم في لبنان، كحال عائلة عاد لها ابنها المسافر منذ سنين، لا يرد له طلباً..

هو الشخص الوحيد الذي يمون على جميع الاطراف و تحقيق امنيات الجميع التي يرفضها اطراف آخرون..

هكذا كان سمير من بعد عودته، منذ اللحظة الاولى وحد لبنان تحت راية علم الارز...

جمع الموالاة و المعارضة، الذين شكلوا ازمة ارّقت عيون اللبنانيين و العرب حتى بعد اتفاق الدوحة..



سمير الذي ظهر و كأنه فرد من حزب الله منذ اليوم الاول رغم اعتقاله سبق ظهور حزب الله في لبنان التقى وليد بيك جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي ربما لواجب الانتماء الطائفي لكلا الرجلين توحدا، لكن سمير لم يكن الا لبنانياً في تلك اللحظات، وشكر سوريا العدو اللدود -كنظام- امام وليد بيك واجبره الظرف على ان يحيي سوريا تصفيقاً...

في ذلك الاحتفال في عبيه مسقط رأس سمير، والبلدة الدرزية، اجتمع وليد جنبلاط الموالي للحكومة وطلال ارسلان المعارض وجلسا معاً ومع محمد فنيش الوزير عن حزب الله و ممثله في اجتماعات الدوحة.

وحد
   المزيد ...





كنت أتابع كلمة سمير أمس في الاحتفال المعد في ملعب الراية في ضاحية بيروت الجنوبية، سمير، هذا اللبناني الذي دخل المعتقل فتى صغيراً لأنه عشق فلسطين المحتلة، وتمنى تحريرها، كلماته كانت تنساب ارتجالياً لا تختلف عن كلمات السيد السيد حسن نصرالله، بما فيها من عزة و كرامة ومجد.



يصرخ سمير مكرراً ولى زمن الهزائم وبدأ زمن الانتصار، وليس بوسع اي احد تكذيبه والقرائن خير شاهد على ذلك..

هذا المناضل الذي دخل المعتقل ولم يكن قد وُجد حزب الله بعد، قضى ثلاثين عاماً الواحد يتلو الآخر ودرس في سجنه حتى وصل اليوم لرسالة الماجستير.

ثلاثين عاماً صمد سمير ابن لبنان، اثناءها تبدلت خرائط حقائق الكون، فاحتُل جنوب لبنان، واستمرت الثورة الفلسطينية بانتفاضتين، وبدلت الامة قادتها ودعتهم شهداءً كل بطريقة..



ثلاثين

   المزيد ...

الأربعاء,أيار 14, 2008


 ستون عاماً من العشق و الحرية

ستون عاماً مرت منذ أن بدأت قصة عشق شعب كامل لأرض، لوطن، لقضية...

ستون عاماً منذ أن تعلمنا الحرية..
بالتأكيد نحن لم نحصل عليها بعد، لكننا منذ ستين عاماً و نحن نحلم بها، نفكر فيها، ننشدها، نغنيها... ننسج من خيوط خيالاتنا شكلها كل ليلة...



منذ ستين عاماً و نحن ننشد ردّني الى بلادي مع فيروز، و نتذكر وعد العندليب... سنرجع
يوماً الى حيّنا...

ستين عاماً نزور كل صباح اروقة القدس العتيقة، نصلي فيها، نتأملها، نشبعها بنظراتنا...
نجدد عهدنا لها بالعودة...

منذ ستين عاماً و الواحد منا

   المزيد ...

الجمعة,أيار 02, 2008


معاً نبني بيتنا العربي


مؤخراً تعرفت الى موقع بيتي العربي على الانترنت...


موقع تابع لقناة الجزيرة للأطفال وهو لبرنامج يبث على القناة ذاتها تحت شعار "معاً نبني بيتنا العربي"...

كم كنت مسرورة وانا اتصفح الموقع، وحتى عند متابعتي للبرنامج الذي أعجبني وشدني فعلاً...

أحدثكم عن رؤوس أقلام الفكرة، تنشئة الطفل العربي تنشئة عربية سليمة بشكل يحثه على التفكير وعلى
   المزيد ...

الخميس,نيسان 17, 2008


مقابلة مع الشهيد الصحفي
(فضل شناعة)
يوم استشهاده امس...


- فضل، اذا سألناك "من أنت"؟ ماذا تجيب؟
انا فضل شناعة فلسطيني أعيش في غزة، عمري 23 عاماً، أعمل مصورا تلفزيونيا لوكالة رويترز البريطانية، الاشهر في العالم كله بين وكالات الانباء، انقل الصورة كما هي، عاشقاً للكاميرا التي أحمل.


-انت تعيش في غزة المحاصرة يا فضل، ماذا تخبر الناس عنها؟
غزة مدينة فلسطينية كغيرها، لكنها تعيش كما لا شيء آخر اليوم، غزة تحت الحصار منذ شهور، ولا
   المزيد ...

الأربعاء,نيسان 16, 2008


هل انتهى عصر انتظار ساعي البريد؟



بعد قراءة موضوع عن رسائل جبران خليل جبران ومي زيادة،
وتذكري لرسائل غسان كنفاني لغادة السمان –ادباء من القرن العشرين-
تساءلت عما اذا كان قد انتهى عصر رسائل الادبيات ورسائل الحب الادبية؟!



عندما يقرأ الواحد منا رسائل أحدهم، يتصور ذلك العصر ويعايش تلك الفترة، رسائلهم تحمل صدقاً ما، وتحمل حقيقة ما، وتحمل براعة وجمالا ورقيّ أدبيّ، لكنها ليست فقط رسائل كتبها اعظم ادباء العرب في القرن العشرين، لكن هذه الرسائل تؤرخ أيضاً لحقبة اجتماعية تكاد تكون اختفت...



فيروز من عمالقة الفن في القرن العشرين ايضاً،
كما لم تهمل شيئاً غنّت للرسائل وانتظارها الطويل:
"كتبنا وما كتبنا و ياخسارة ما كتبنا، كتبنا مية مكتوب ولهلأ ما جاوبنا"
وغنّت لمرسال المراسيل الذي هو اليوم أشبه
   المزيد ...


الجمعة,نيسان 11, 2008


1. فوضى الأفكار...

bigdes

في أغلب الأحيان أكاد اؤمن باننا كشباب عربي مسلم، في عصر العولمة والاتصالات وتبادل الثقافات نكاد نغرق في بحر من الافكار بشكل مخيف.. دون ان نجد طوق نجاة!!

فترى منا اليساريّ السعيد الذي ابى الا ان يأخذ من الشيوعية المقنع والغير مقنع، فعاش سعيداً حياته دون ان يفكر فيما بعد، وبتأثير اقتناعه الكامل بالفكر الشيوعي على ما بعد...

وتجد الشاب المتدين الذي اثارت الشعارات الإسلامية لبعض الأحزاب الإسلامية المناهضة للعلمانية عواطفه، ووقف معها على الحلو والمرّ، على اعتبار انها افضل الطرق في الوصول الى الإيمان.

في حين ان ليس كل ما يلمع ذهباً، ولا كل من نادى بشعار آمن به، ولا كل من نادى بشعار إسلامي
   المزيد ...

|| آهِ يا جرحي المكابر.. وطني ليس حقيبة.. وانا لستُ مسافر.. انني العاشق والارض حبيبة ||