ستون عاماً من العشق و الحرية

كتبهابيسان ، في 14 أيار 2008 الساعة: 07:15 ص

 ستون عاماً من العشق و الحرية

ستون عاماً مرت منذ أن بدأت قصة عشق شعب كامل لأرض، لوطن، لقضية…

ستون عاماً منذ أن تعلمنا الحرية.. بالتأكيد نحن لم نحصل عليها بعد، لكننا منذ ستين عاماً و نحن نحلم بها، نفكر فيها، ننشدها، نغنيها… ننسج من خيوط خيالاتنا شكلها كل ليلة…

منذ ستين عاماً و نحن ننشد ردّني الى بلادي مع فيروز، و نتذكر وعد العندليب… سنرجع يوماً الى حيّنا…

ستين عاماً نزور كل صباح اروقة القدس العتيقة، نصلي فيها، نتأملها، نشبعها بنظراتنا…
نجدد عهدنا لها بالعودة…

منذ ستين عاماً و الواحد منا كـ عاشق متيّم نحلم البارود متلهفين لملاقاة تلك الارض الحرة، الارض التي روت تربتها دماء عشاق آخرين.. لتجازيهم بأن تتحضنهم داخلها حتى الساعة…

منذ ستين عاماً و تحت نفنّد نظرية فاقد الشيء لا يعطيه… كنا فاقدين للحرية، و و نتنفسها، ننام ونستيقظ نتكلم، نفرح، و نحزن، نغني و نعيش بحريّة، مراحل حياتنا كانت رموزاً و قفناها للقضية….

لحلم التحرير و درس الحرية، الذي تعلمنا اياه فلسطيننا…

لا بد لكل ما سلف و الايمان بالله ووعده ايانا بالنصر و التحرير، ان يقف في وجه قوة الاحتلال الغاصبة الارهابية و أن يعلمها كيف يكون حب الاوطان..

كل عام وانتم أحرار الأرض، عسى ان تكون هذه آخر السنين نحتفل بها في هذه الذكرى..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فلسطين, كتابات | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



|| آهِ يا جرحي المكابر.. وطني ليس حقيبة.. وانا لستُ مسافر.. انني العاشق والارض حبيبة ||