(2) كلما اشتدت ازمة الفرقاء نادوا سمير..
كتبهابيسان ، في 19 تموز 2008 الساعة: 13:58 م
حال سمير المحرر اليوم في لبنان، كحال عائلة عاد لها ابنها المسافر منذ سنين، لا يرد له طلباً..
هو الشخص الوحيد الذي يمون على جميع الاطراف و تحقيق امنيات الجميع التي يرفضها اطراف آخرون..
هكذا كان سمير من بعد عودته، منذ اللحظة الاولى وحد لبنان تحت راية علم الارز…
جمع الموالاة و المعارضة، الذين شكلوا ازمة ارّقت عيون اللبنانيين و العرب حتى بعد اتفاق الدوحة..

سمير الذي ظهر و كأنه فرد من حزب الله منذ اليوم الاول رغم اعتقاله سبق ظهور حزب الله في لبنان التقى وليد بيك جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي ربما لواجب الانتماء الطائفي لكلا الرجلين توحدا، لكن سمير لم يكن الا لبنانياً في تلك اللحظات، وشكر سوريا العدو اللدود -كنظام- امام وليد بيك واجبره الظرف على ان يحيي سوريا تصفيقاً…
في ذلك الاحتفال في عبيه مسقط رأس سمير، والبلدة الدرزية، اجتمع وليد جنبلاط الموالي للحكومة وطلال ارسلان المعارض وجلسا معاً ومع محمد فنيش الوزير عن حزب الله و ممثله في اجتماعات الدوحة.
وحد سمير لبنان، و وحد الاحرار من العرب و المسلمين…
لتكن حريته انتصار ثالث بعد انتصر التحرير 2000 و انتصار تموز 2006…
و قد وحد لبنان تحت راية لبنان الحر السيد… حقاً هذه المرة…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, فلسطين, كتابات, لبنان | السمات:فلسطين, كتابات, لبنان, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























