(3) بين مقتل الجنود واعراس الاطفال شهداء…

كتبهابيسان ، في 19 تموز 2008 الساعة: 14:02 م

تحدثت عن مظاهر الاحتفاء بسمير كثيراً… لكن لا بد من القاء نظرة على الجانب الآخر، حيث جاء سمير حراً ورفاقه الاربعة الذين ضاع حقهم من الذكر…

صمت، سكون، هدوء، حزن، الم، دموع، طعم هزيمة يُذاق، صحافة لوّامة، و توعد ومطالبة باغتيال سمير بعد رعب اسرائيل من تصريحاته الحرة في احتفال ملعب الراية…

بيوت عزاء للجنديين الاسرائيليين القتيلين، رثاء وبكاء وأليمة مضاعفة..

يستفزني تعاطف بعضنا على اهلهم، عندما انهار والدي احد الجنديين فور التأكد من مقتل ولدهم..

فهل يا ترى كان تعاطف احدهم مع والدي محمد البرعي الذي سبق وتحدثنا عن قصته؟!

هل يا ترى تعاطف احدهم مع والدي ايمان حجو الذين فقدوا طفلتهم بدون اي سبب؟!

هل يا ترى تعاطف احد مع هدى غالية التي فقدت والدها في وقت كان يفترض بها ان تملأ يومها طفولة؟!

هل تعاطف احدهم مع ماريا التي حدثنا عن قصتها الياس كرام ومراسل الجزيرة توك من غزة ابراهيم عمر: دعوة لإنقاذ ماريا !

هل يا ترى تعاطف احدهم مع والد محمد الدرة الذي لم يستطع انفاذ ابنه وهو في حضنه؟

هل يا ترى تعاطف احدهم مع الاب الذي فقد غالبية افراد عائلته في قانا 1996؟ او في قانا الثانية عشرات الآباء؟!

ابناؤهم جنود جديش مجهزون ومحضرون للقتال بالسلاح و التدريب متوقعين الموت في أي لحظة…

بينما ابناءنا اطفال في سن البراءة، لا يجب ان تزداد اهتماماتهم عن اللعبة و الدرس ووقت النوم..
يبكون ابنائهم، ونزف اطفالنا للقبور شهداءً و ان متألمين للفراق…

هذا هو الفرق… لا شماتة في الموت نعم، لكن لا بواكي للمجرمين المحتلين الغاصبين…

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : انسانيات, سياسة, طبيعة, فلسطين, كتابات, لبنان | السمات:, , , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



|| آهِ يا جرحي المكابر.. وطني ليس حقيبة.. وانا لستُ مسافر.. انني العاشق والارض حبيبة ||