2.الآخر…

كتبهابيسان ، في 11 نيسان 2008 الساعة: 02:02 ص

2. الآخر…

–> الآخر< --
هذا "الشيء" الذي نهاجمه ليل نهار،

 دون ان نهتم لأمر الاتفاق على تحديده،
فنحن دوما نناقش باسم النحن،
نقيض الآخر، ضد الآخر…

لم يفلح العرب حتى اليوم في تحديد "الآخر"..!!

 من يكون؟ وماهي اوجه اختلافنا معه؟
رغم ان كل "وجع الراس" لدينا هو بسبب اختلافنا والآخر هذا..

الى حين تحديد هذا الآخر بالنسبة لهذه الأمة التي قتلتها الفوضى، هل نتفق في ان افضل طريقة الى التعايش مع الآخر هي معاداته مثلاً؟! متابعته؟! محاورته؟! تغييره؟!

طريقتنا حتى اليوم هي تكذيبه في كل شيء "رغم اننا لم نحدده بعد، ولكن اي أحد موضع اتهام"، وتكفير المسلم منه طبعاً، (الموضة الجديدة)..

عدم المحاولة للإصغاء اليه ابداً، هل نتصور دوما ان همّ هذا الآخر هو النيل منا؟ هل هذا الآخر هو ذاته عدونا؟!

أسئلة لم أجد لها إجابات،
فالعرب حتى اليوم لم يحددوا هذا الآخر، وبناء عليه لن ننجح يوماً في ان نعرف العدو من الآخر، ان نتفق مع الآخر، ان نعلم فيما اذا كان هو ذاته عدونا كيف يخترق نسيجنا الداخلي، اذا كان سبب تمزيقنا ام لا؟!

الـ ( نا ) هنا ضمير متصل تقديره نحن، وانا أصلاً لا اعلم من هم نحن؟!

الانسانية؟ المسلمين؟ إحدى طوائفهم؟ العرب؟ الفلسطينيين؟ أصحاب فكر سياسي ما؟ الشعوب؟ الآسيويين؟ ام الأفارقة؟!

لا أعلم…!!

مهمة مَن تحديد الآخر لنا؟!

وان يحدد باسم من نحن؟!
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فلسفة, كتابات | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “2.الآخر…”

  1. الصورة دي بتعبر عن ان العرب بيحبوا امريكا وبيكرهو ا القضية الفلسطينية ولتذهب حماس وفتح الي الجحيم الذي يعيش فيه الشعب الفلسطيني اللي المفروض شقيق وطلع لقيناه علي باب جامع !!!!!

  2. هذه الصورة تعبر عن وضع انساني يخصنا انه منتشر لدى العرب، كلما حاول شخص ما او جماعة ان تختلف عنا لفّقنا لها ما استطعنا من تهم وان طانت ظلماً،

    حتى نتخلص من هذا الآخر،

    الذي لا يظهر عليه ملامح في الصورة وبالتالي لا نعرف من هو بالنسبة الينا…

    اشكرك…



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



|| آهِ يا جرحي المكابر.. وطني ليس حقيبة.. وانا لستُ مسافر.. انني العاشق والارض حبيبة ||