3. اختلاف الأراء

كتبهابيسان ، في 10 نيسان 2008 الساعة: 22:57 م

3. اختلاف الأراء

جميعنا نعرف المقولة الشهيرة:
"الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية"

وفقا لمعطيات كثيرة نستنتج ان الشعب العربي بشيبه وشبّانه يتفرقون اقساما من ناحية الرأي…

بسبب فوضى الافكار التي سبق الحديث عنها، واسباب اخرى…

لكل من الناس رأيه، وبسبب كثرة القضايا في مختلف المجالات،
نجد ان الاختلاف في هذه الحالة اكثر من طبيعي…

وطبيعي جدا ايضاً ان يرى كل معتنِقٍ لرأيٍ ما انه على الحق،
وان وجهة نظره هي الأشمل والافضل لذا هو يعتنقها ويدافع عنها…

الحاصل انه عند اختلافنا اليوم تتحول الكثير من الحوارات لجدالات عقيمة، ومشاكل اهلية على مستوى الدولة الواحدة…

ما يخصنا كافراد في مجتمعنا هو كيف نتعامل مع اختلافنا هذا؟!

مصطلحان يحدث بينهما الخلط الاكبر:
((احترام الرأي الآخر <> تقبّل الرأي الآخر ))

ان تحترم رأياً ما
يعني ان تدع صاحب هذا الرأي بشأنه تناقشه فيما لم يقنعك منه،
وتُبقي على وجهة نظرك يقينا في نفسك…
وتُبقي على احترامك له، ولو انك ترى في رأيه باطلاً… لأن رأيك على الحق بنظرك…

بينما تقبل الرأي الآخر
وهو ما يقفز الجميع باحثاً عنه وطالباً له، هو ان تقنعك وجهة النظر المقابلة وتصبح يقينا في نفسك، وبالتالي آمنت بها وغيرت من قناعاتك وأضفت اليها جديداً…

وهنا مكمن جزء كبير من الحل…

ان تحترم وجهة النظر الأخرى ليست تتطلب منك تغييراً…
وعدم اقتناعك لرأي الآخر لا يعني ابداً ان لديك الحق في التعامل على اساس انك انت المؤمن وانه الكافر… بالفكرة…

فالدنيا "وجهات نظر"… صاحبها يراها حقاً ويرى غيرها باطلاً…

لا يمنع الاختلاف… ولا يفسد للود قضية…

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فلسفة, كتابات | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “3. اختلاف الأراء”

  1. مفتاح واحد وحجرات كثيره

    كلها افكار واراء ولكن اين الحجره الصحيحه اذن

    فلنجرب الان ونبدا باول حجره

  2. اخي مجد الدين….

    تماما .. لنجرب وان فشلنا نبتسم ونبدأ من جديد دون تعصب… هذا هدف اساسي…

    اشكرك جزيلا لوقوفك عند الموضوع…



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



|| آهِ يا جرحي المكابر.. وطني ليس حقيبة.. وانا لستُ مسافر.. انني العاشق والارض حبيبة ||