"رايتشيل راي" تقود الارهاب الفلسطيني!!

تموز 21st, 2008 كتبها بيسان نشر في , إعلام, سياسة, فلسطين

رايتشيل راي، من اشهر الوجوه الإعلامية الامريكية، تقدم عرضها الشهير ويشاهدها عدد ضخم من الناس حول العالم، متهمة بالارهاب لأنها في إعلان لشركة الاغذية الشهيرة -ايضاً- دنكن دوناتس ارتدت شيئاً ما لف عنقها يشبه مجرد الشبه الكوفية الفلسطينية.

انطلقت بعد ذلك حملة دعائية ضخمة قادها يهود امريكا ومتصهينين في الولايات المتحدة الامريكية، وربطوا بين هذه الكوفية وعدد من الشخصيات التي يعتبرها الامريكيون بلا اي مناقشة شخصيات ارهابية.

المزيد


معاً نبني بيتنا العربي

أيار 2nd, 2008 كتبها بيسان نشر في , إعلام, كتابات

معاً نبني بيتنا العربي

مؤخراً تعرفت الى موقع بيتي العربي على الانترنت…

موقع تابع لقناة الجزيرة للأطفال وهو لبرنامج يبث على القناة ذاتها تحت شعار "معاً نبني بيتنا العربي"…

كم كنت مسرورة وانا اتصفح الموقع، وحتى عند متابعتي للبرنامج الذي أعجبني وشدني فعلاً…

أحدثكم عن رؤوس أقلام الفكرة، تنشئة الطفل العربي تنشئة عربية سليمة بشكل يحثه على التفكير وعلى التحدث بالعربية الفصيحة بطلاقة وبفخر لم تتواجد في جيلنا بل كنا جيل "الـ3ربيزي"،

تعرف الطفل العربي على أنحاء الوطن العربي عن طريق مراسلي البيت العربي في كل إقليم من أقاليم هذا الوطن الذي توحد فقط في عيون المشاهدين الصغار…

نشرة الاخبار بالمذيعين الصغار الذين تتعدد امزجتهم و أهوائهم،

فمنهم جميل المذيع الوسيم الفخور بنفسه، ومنهم تفاؤل الفتاة المتفائلة السعيدة التي تحاول تعليم الاطفال كيف يمكن اعتبار كل شيء سيء خير من غيره، و أن له فائدة دائماً…و مرهفة الفتاة الحساسة،

وسريعة التي تتحدث بسرعة وباستعجال بطريقة طريفة، وعبس العابس الغاضب دائماً، بالاضافة الى ضاحك المبتسم الذي يضحك دائماً…

المزيد


مقابلة مع الشهيد الصحفي (فضل شناعة) يوم استشهاده امس…

نيسان 17th, 2008 كتبها بيسان نشر في , إعلام, فلسطين, كتابات

مقابلة مع الشهيد الصحفي
(فضل شناعة)
يوم استشهاده امس…
- فضل، اذا سألناك "من أنت"؟ ماذا تجيب؟
انا فضل شناعة فلسطيني أعيش في غزة، عمري 23 عاماً، أعمل مصورا تلفزيونيا لوكالة رويترز البريطانية، الاشهر في العالم كله بين وكالات الانباء، انقل الصورة كما هي، عاشقاً للكاميرا التي أحمل.
-انت تعيش في غزة المحاصرة يا فضل، ماذا تخبر الناس عنها؟
غزة مدينة فلسطينية كغيرها، لكنها تعيش كما لا شيء آخر اليوم، غزة تحت الحصار منذ شهور، ولا أحد في العالم يحاول كسره، لا العرب ولا غيرهم.
مدينة تقاوم كبقية المدن، انسحبت منها اسرائيل منذ اربعة أعوام، وحولتها لسجن كبير لا يعرف ما يدور فيه كثيرون.
غزة مدينة على المتوسط، ساحلها لا ساحل كمثله، محاصر هو الآخر..
-فضل، لماذا عملت كمصور تلفزيوني؟
لأن الكاميرا في دمي، دائماً كاميرتي تصحبني، أصور كل شيء، بدءاً بالحرب الكلامية الفلسطينية الفلسطينية، مروراً بالحصار وبالمجازر، بأبناء فلسطين وقصص أبناء غزة،
وصولاً إلى جحر الديك.
-اتيت على ذكر فلسطين، فلسطين ماذا تعني للمصور الصحفي فضل شناعة؟
فلسطين قبل أن تعني لفضل على وجه الخصوص اي شيء هي لكل فلسطيني ولكثير من العرب قضية ووطن، قضية أرض محتلة، لا بد ان تتحرر، ويعيش أهلها يتعلمون لغة الصمود وقصص الحرب والاجتياح جعلتهم مختلفون، لديهم ككل الشعوب وإضافة، علمتهم لغة البندقية وعلمتهم ان يُنطقوا الحجر والشجر.
فلسطين وطن يتجسد لي في غزة، في بحرها وفي سماءها ومشكلات أهل غزة.
- برأيك هل تساهم مهنتك في مساعدة قضيتك؟
بكل تأكيد، والا لما اخترته، انا لا احمل كاميرتي لأصور افلاماً اعتيادية، انا اصور واقع ارض محتلة، وبعدسة كاميرتي يرى ملايين البشر حول العالم الصورة والواقع التي هي ليست بحاجة لمونتاج ولا لغيره حتى توصل الفكرة.

المزيد


قلم رصاص..

آذار 6th, 2008 كتبها بيسان نشر في , إعلام, كتابات

قلم رصاص.. اشدّ خطباً من الرصاص…

برنامج قلم رصاص… واضح جداً انه حائز على رضى الجماهير العربية…

قد يكون من الصعب على الانسان ان يتابع برنامجاً سياسياً بدون الحاجة بعده لفترة نقاهة…

وهذا اشدها…

رغم احترافية العمل… الحقائق التي يذكرها البرنامج تصيب في كل مرة بصدمة…

في كل حلقة في كل جمعة مساءً اجد نفسي امام واقع مر…

البرنامج لمن لا يعرفه ذو فكرة بسيطة للغاية…

عرض لعناوين الصحافة العربية والغربية للأسبوع الماضي وعلاقتها بالقضايا السياسية…

لنعلم فعلاً ان قلم الرصاص احياناً يسبب الماً اكبر من الم الرصاص…

الصحفي الكبير حمدي قنديل الذي يتحدث بنبرة حزن كبيرة ويدير حوارات قضيتين في كل حلقة بموضوعية تامة، يعرف كيف يعطيك خلاصة الموقف السياسي ليخبرك بما لم تكن تتوقع…

المزيد


الإعلام سلاحاً

آذار 4th, 2008 كتبها بيسان نشر في , إعلام, كتابات

الإعلام سلاحاً


أستطيع ان ادرك في كثير من المواقف التي تعصف بالمنطقة سياسياً واجتماعياً وثقافياً ان الإعلام هو الوسيلة الأكثر تأثيراً وفاعلية..

الإعلام دائماً موجّه، هذه حقيقة، لا يوجد أي أداة إعلامية محايدة تماماً…

كشف الحقيقة والموضوعية هي مهمة كل الأدوات الإعلامية عربياً وغربياً،
ولكن الإعلام موجه أكيد،
يكفي ان نرى ان القنوات الليبرالية تروج لفكرها السياسي، وهذا حقها،
والقنوات المؤيدة للإسلام السياسي تروج له وهذا حقها،
والقنوات المؤيدة لغزو العراق كالحرة المهاجمَة تروج لك ، وهذا حقها…وهلمّ جرا…

علينا ان ندرك حقيقة اليوم، وان نعمل عليها قدر الإمكان،
بما ان الحقيقة جلية في أهمية الإعلام ومدى تأثيره على الرأي العام خصوصاً لدى من يتفردون بمتابعة إعلام بصوت الفكر الذي يتبنون، علينا ان نعمل على ان نوحد العمل الإعلامي العربي بشكل ينأى عن الإعلام الحكومي الذي لا يزال سائداً للدول العربية في مختلف القنوات، وليخدم المصلحة العربية البحتة، ولكن نتوجه به الى الغرب أولاً…

أذكر مثالاً:
الهولوكوست،
مجزرة لا شك،
ولكن هذه الضجة الإعلامية والعالمية حولها لم تثار الا بفعل تخطيط استخدم فيه الإعلام، من ناحية مرتكبها هتلر هو عدو الحلفاء في الحرب العالمية الثانيةن اي اثباتاً لوحشية هذا الرجل وحزبه وبالتالي الأعداء،
من ناحية ثانية هي فرصة عظيمة للتخلص من يهود اوروبا الذين كان الاوروبيون يبحثون عن فرصة للتخلص منهم سريعاً، وقد جاءت الفرصة بخلق فكرة حول الخطر المحدق باليهود جراء وجودهم في اوروبا ما يعني ضرورة وجود وطن قومي لهم،
الشرق الأوسط اليوم، منطقتنا هي منطقة استراتيجية لأبعد حد، بريطانياً وفرنسا في مأزق بفعل الثورات المتعاقبة، هي فرصة لوجود حليف استراتيجي في الشرق الأوسط..

اسباب جعلت الكل يتحدث عن الهولوكوست، بشكل لم يسبق ان حدث لمجزرة ما في التاريخ حتى للأبشع منها…

لدينا صبرا وشاتيلا،
لدينا تهجير الفلسطينيين، غزو العراق و مجازر حديثة وغيرها في العراق،
لدينا قانتيْن، ولد

المزيد


فلسطين و هاري بوتر..

تشرين الثاني 15th, 2007 كتبها بيسان نشر في , إعلام, فلسطين, كتابات

فلسطين و هاري بوتر…

مؤكد انه لا توجد لفلسطين مكان في مغامرات هاري بوتر للكاتبة البريطانية ج.ك.رولينغ، وأكيد لا تتعدى علاقة الفيلم بالأرض الفلسطينية اكثر من متابعة الفلسطينيين للفيلم او اصدارات الرواية التي انتهى اصدارها في تموز الماضي..

تابعت الفيلم بأجزائه الخمسة التي تم عرضها للجمهور، وفي كل مرة كنت اعي ان دفاعي عن فلسطين حق لي لا يمكن لأحد أن يعتبره ارهاباً ان لم يشوهه أحد.

في هاري بوتر قصة تشابه نوعاً ما قصة فلسطين…

هاري بوتر الفتى الصغير الساحر بالوراثة يكتشف ان والديه قُتلا على يد مجرم في عالم السحر يدعى فولدمورت، بوتر يدرس أصول السحر في مدرسة هوغوراتس ويتفوق فيها بذكاءه وعزيم

المزيد


كله من صنع أيلول..

تشرين الأول 31st, 2007 كتبها بيسان نشر في , إعلام, كتابات

كله من صنع أيلول..
في بدايات شهر أيلول، هذا الشهر الذي يعلن بداية الخريف رسمياً، تقودنا الذاكرة لكثير من الأحداث..

شهر أيلول سبتمبر يرتبط بالكثير من الأحداث…

عموماً، أول ما تقود به الذاكرة هو التاريخ الذي حُفر في أذهان الجميع عن سبتمبر أيلول…

الصباح الحادي عشر من ذاك الشهر.. يوم ارتطام الطائرتين الشهيرتين ببرجي التجارة العالميين في نيويورك في الولايات المتحدة وانهيار البرجين..

ذاك الصباح الذي غير مجرى الحياة لدى الكثيرين في العالم خصوصاً في البقعة الشرق الأوسطية حيث نعيش، كان بالتأكيد صباحاً استثنائياً، ومؤكد أنه كان حدثاً غير اعتيادي…

في الشهر ذاته وبعد الصباح الحادي عشر من أيلول تكون ذكرى صبرا وشاتيلا… المجزرة الشهيرة في مخيم صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت عام 1982..

لا أحد الا قليلون يستذكرون ذكرى صبرا وشاتيلا على الرغم من شهرتها… في حين الكل يتحضر إعلامياً للحديث بإسهاب عن أحداث اليوم الحادي عشر من أيلول سبتمبر من عام 2001..

أين الفرق وفي كلا الحالتين الضحايا مدنييون؟

الفرق هو أن الولايات المتحدة بإعلامها القوي استطاعت ان ترسخ في أذهاننا معنى ذلك الحدث، واستطاعت بفعل الأفلام الوثائقية والتغطيات الإخباريات ناهيك عن التبعات المخيفة التي حدثت بعد الحادي عشر من أيلول 2001، أن تجعلنا نستذكر ذلك اليوم…

في حين إعلامنا غير متذكر أصلاً، وإن تذكر فهو غير مستعد للقيام بأي حدث ليقول ل

المزيد


قال الراوي

تشرين الأول 31st, 2007 كتبها بيسان نشر في , إعلام

إعلام الأطفال العربي .. تطور ينجح…

اعتدنا منذ أن كنا أطفالاً، جيلنا وما سبقه وما لحقه بقليل، على متابعة برامج الأطفال المدبلجة صوتياً عن برامج أجنبية غالباً شرق آسيوية، أحياناً تُعرّب أسماؤها واحياناً لا.

كانت مفيدة لنا بأية حال، ولكنها أبداً لم تكن بصدد حماية الموروث الفكري العربي والإسلامي…

غالباً وليس دائماً -لأكون موضوعية كفاية- نحن لا نهتم للتراث العربي على اختلاف مجاله، لا نهتم للتراث لا فكرياً ولا شكلياً..

سبب كتابة هذا الموضوع هو أنني شاهدت منذ أيام برنامجاً رمضانياً للأطفال على قناتهم في شبكة الجزيرة الفضائية، البرنامج "قال الرواي" الذي يبث بعد الفطور بتوقيت الدوحة..

لفتني في هذا البرنامج كيف

المزيد


ازدواجية معايير حتى في الإعلام

تشرين الأول 31st, 2007 كتبها بيسان نشر في , إعلام

ازدواجية معايير حتى في الإعلام

في اليومين السابقين، تتالى حدثين وكأنهما يرغبان في إظهار حقيقة لنا، فمنذ شهور وتحديداً منذ مارس الماضي تم اختطاف مراسل هيئة الإذاعة والتليفزيون البريطانية "البي بي سي" في غزة آلان جونستون على يد جماعة إسلامية تُدعى "جيش الإسلام".

كان من كل الصحفيين في العالم عرباً وغربيين ان أقاموا الإعتصامات تضامناً مع جونستون وداعيين الى إطلاق سراحه، ولا يزال هذا موقفنا جميعاً إزاء خطف الصحفيين والإعلاميين الناقلين للحقيقة، بغض النظر عن المكان الذي جاؤوا منه او القضية التي جاؤوا ليتحدثون عنها، وليس في كلامي اعتراض على ذلك.

منذ يومين تم إطلاق سراحه، وقد سعد الجميع لذلك، لأن مثل هؤلاء الصحفيين لا يجوز استخدامهم ولا في أي مكان في العالم كوسيلة للوصول الى الأهداف السياسية الا من خلال الرسالة الإعلامية لا الخطف ولا القتل، ليس فقط في الأراضي الفلسطينية إنما حتى في العراق.

كلنا علمنا أن عام 2007 هو العام الأسوء حتى الآن على الصحافة في العالم، لكثرة عدد الصحفيين الذين تمت تصفيتهم واغتيالهم وقتلهم وخطفهم في مختلف بقاع الأرض.

أمس قامت القوات الإسرائيلية بتوغل شمال شرق قطاع غزة، وهناك قامت بإطلاق النار على مصور قناة الأقصى التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، "عماد غانم" 23 عاماً، وبصدفة كانت إحدى الكاميرات تصور ما حدث، أي أنه موثق وقامت ببثه عدد من القنوات الإخبارية. القوات الإسرائيلية لم تكتفِ بإطلاق الرصاص عل

المزيد


وصلنا أخيراً..

تشرين الأول 31st, 2007 كتبها بيسان نشر في , إعلام

وصلنا أخيراً..


الآن على مقربة من انتهاء الأعمال الدرامية الرمضانية سأتحدث عن فكرة .. مجرد فكرة تلوح كلما شاهدت المسلسل الذي تابعته في رمضان هذا العام…

حديثي لن يكون عن الدراما الرمضانية ولا عن الأعمال التي عرضت على الشاشات العربية هذا العام…

لأنني أضعف من أكون ناقدة فنية نظراً لعدم كون ذلك احد اهتماماتي…

ببساطة…

تابعتُ مسلسل الاجتياح.. و في كل حلقة اشعر بقدر المأساة التي لم أعشها يوماً ما…

في كل استهداف لأحد من الأبطال الذين أصبحوا أبطالاً وطنيين ليس مجرد أبطال مسلسل في شارة او مقدمة، أكون مطمئنة بأن موت البطل لن يتم، ببساطة لأن الأعمال الفنية كانت قد عودتنا على ان الخطر يواجه البطل لكن البطل لا يموت…

هنا الوضع يختلف لأن الواقع يختلف ولأن العمل كان واقعياً بشدة…

طبعاً هناك تجاوزات وهناك الكثير من الثغرات الغير مفصلية في العمل لن أتطرق اليها الآن، ولكن العمل الذي أحدث هذا الصدى الجماهيري العربي الواسع فعلاً يستحق ما قيل عنه… لأنني لم أكن أعلم مقدار المعاناة في أوقا

المزيد





|| آهِ يا جرحي المكابر.. وطني ليس حقيبة.. وانا لستُ مسافر.. انني العاشق والارض حبيبة ||