



| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

تموز 21st, 2008 كتبها بيسان نشر في , إعلام, سياسة, فلسطين,




أيار 2nd, 2008 كتبها بيسان نشر في , إعلام, كتابات,







نيسان 17th, 2008 كتبها بيسان نشر في , إعلام, فلسطين, كتابات,






آذار 6th, 2008 كتبها بيسان نشر في , إعلام, كتابات,

آذار 4th, 2008 كتبها بيسان نشر في , إعلام, كتابات,
الإعلام سلاحاً
أستطيع ان ادرك في كثير من المواقف التي تعصف بالمنطقة سياسياً واجتماعياً وثقافياً ان الإعلام هو الوسيلة الأكثر تأثيراً وفاعلية..
الإعلام دائماً موجّه، هذه حقيقة، لا يوجد أي أداة إعلامية محايدة تماماً…
كشف الحقيقة والموضوعية هي مهمة كل الأدوات الإعلامية عربياً وغربياً،
ولكن الإعلام موجه أكيد،
يكفي ان نرى ان القنوات الليبرالية تروج لفكرها السياسي، وهذا حقها،
والقنوات المؤيدة للإسلام السياسي تروج له وهذا حقها،
والقنوات المؤيدة لغزو العراق كالحرة المهاجمَة تروج لك ، وهذا حقها…وهلمّ جرا…
علينا ان ندرك حقيقة اليوم، وان نعمل عليها قدر الإمكان،
بما ان الحقيقة جلية في أهمية الإعلام ومدى تأثيره على الرأي العام خصوصاً لدى من يتفردون بمتابعة إعلام بصوت الفكر الذي يتبنون، علينا ان نعمل على ان نوحد العمل الإعلامي العربي بشكل ينأى عن الإعلام الحكومي الذي لا يزال سائداً للدول العربية في مختلف القنوات، وليخدم المصلحة العربية البحتة، ولكن نتوجه به الى الغرب أولاً…
أذكر مثالاً:
الهولوكوست،
مجزرة لا شك،
ولكن هذه الضجة الإعلامية والعالمية حولها لم تثار الا بفعل تخطيط استخدم فيه الإعلام، من ناحية مرتكبها هتلر هو عدو الحلفاء في الحرب العالمية الثانيةن اي اثباتاً لوحشية هذا الرجل وحزبه وبالتالي الأعداء،
من ناحية ثانية هي فرصة عظيمة للتخلص من يهود اوروبا الذين كان الاوروبيون يبحثون عن فرصة للتخلص منهم سريعاً، وقد جاءت الفرصة بخلق فكرة حول الخطر المحدق باليهود جراء وجودهم في اوروبا ما يعني ضرورة وجود وطن قومي لهم،
الشرق الأوسط اليوم، منطقتنا هي منطقة استراتيجية لأبعد حد، بريطانياً وفرنسا في مأزق بفعل الثورات المتعاقبة، هي فرصة لوجود حليف استراتيجي في الشرق الأوسط..
اسباب جعلت الكل يتحدث عن الهولوكوست، بشكل لم يسبق ان حدث لمجزرة ما في التاريخ حتى للأبشع منها…
لدينا صبرا وشاتيلا،
لدينا تهجير الفلسطينيين، غزو العراق و مجازر حديثة وغيرها في العراق،
لدينا قانتيْن، ولد
تشرين الثاني 15th, 2007 كتبها بيسان نشر في , إعلام, فلسطين, كتابات,
فلسطين و هاري بوتر…

مؤكد انه لا توجد لفلسطين مكان في مغامرات هاري بوتر للكاتبة البريطانية ج.ك.رولينغ، وأكيد لا تتعدى علاقة الفيلم بالأرض الفلسطينية اكثر من متابعة الفلسطينيين للفيلم او اصدارات الرواية التي انتهى اصدارها في تموز الماضي..
تابعت الفيلم بأجزائه الخمسة التي تم عرضها للجمهور، وفي كل مرة كنت اعي ان دفاعي عن فلسطين حق لي لا يمكن لأحد أن يعتبره ارهاباً ان لم يشوهه أحد.
في هاري بوتر قصة تشابه نوعاً ما قصة فلسطين…
هاري بوتر الفتى الصغير الساحر بالوراثة يكتشف ان والديه قُتلا على يد مجرم في عالم السحر يدعى فولدمورت، بوتر يدرس أصول السحر في مدرسة هوغوراتس ويتفوق فيها بذكاءه وعزيم
تشرين الأول 31st, 2007 كتبها بيسان نشر في , إعلام, كتابات,
شهر أيلول سبتمبر يرتبط بالكثير من الأحداث…
عموماً، أول ما تقود به الذاكرة هو التاريخ الذي حُفر في أذهان الجميع عن سبتمبر أيلول…
الصباح الحادي عشر من ذاك الشهر.. يوم ارتطام الطائرتين الشهيرتين ببرجي التجارة العالميين في نيويورك في الولايات المتحدة وانهيار البرجين..

ذاك الصباح الذي غير مجرى الحياة لدى الكثيرين في العالم خصوصاً في البقعة الشرق الأوسطية حيث نعيش، كان بالتأكيد صباحاً استثنائياً، ومؤكد أنه كان حدثاً غير اعتيادي…
في الشهر ذاته وبعد الصباح الحادي عشر من أيلول تكون ذكرى صبرا وشاتيلا… المجزرة الشهيرة في مخيم صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت عام 1982..

لا أحد الا قليلون يستذكرون ذكرى صبرا وشاتيلا على الرغم من شهرتها… في حين الكل يتحضر إعلامياً للحديث بإسهاب عن أحداث اليوم الحادي عشر من أيلول سبتمبر من عام 2001..
أين الفرق وفي كلا الحالتين الضحايا مدنييون؟
الفرق هو أن الولايات المتحدة بإعلامها القوي استطاعت ان ترسخ في أذهاننا معنى ذلك الحدث، واستطاعت بفعل الأفلام الوثائقية والتغطيات الإخباريات ناهيك عن التبعات المخيفة التي حدثت بعد الحادي عشر من أيلول 2001، أن تجعلنا نستذكر ذلك اليوم…
في حين إعلامنا غير متذكر أصلاً، وإن تذكر فهو غير مستعد للقيام بأي حدث ليقول ل
تشرين الأول 31st, 2007 كتبها بيسان نشر في , إعلام,
إعلام الأطفال العربي .. تطور ينجح…

اعتدنا منذ أن كنا أطفالاً، جيلنا وما سبقه وما لحقه بقليل، على متابعة برامج الأطفال المدبلجة صوتياً عن برامج أجنبية غالباً شرق آسيوية، أحياناً تُعرّب أسماؤها واحياناً لا.
كانت مفيدة لنا بأية حال، ولكنها أبداً لم تكن بصدد حماية الموروث الفكري العربي والإسلامي…
غالباً وليس دائماً -لأكون موضوعية كفاية- نحن لا نهتم للتراث العربي على اختلاف مجاله، لا نهتم للتراث لا فكرياً ولا شكلياً..
سبب كتابة هذا الموضوع هو أنني شاهدت منذ أيام برنامجاً رمضانياً للأطفال على قناتهم في شبكة الجزيرة الفضائية، البرنامج "قال الرواي" الذي يبث بعد الفطور بتوقيت الدوحة..
لفتني في هذا البرنامج كيف
تشرين الأول 31st, 2007 كتبها بيسان نشر في , إعلام,

في اليومين السابقين، تتالى حدثين وكأنهما يرغبان في إظهار حقيقة لنا، فمنذ شهور وتحديداً منذ مارس الماضي تم اختطاف مراسل هيئة الإذاعة والتليفزيون البريطانية "البي بي سي" في غزة آلان جونستون على يد جماعة إسلامية تُدعى "جيش الإسلام".
كان من كل الصحفيين في العالم عرباً وغربيين ان أقاموا الإعتصامات تضامناً مع جونستون وداعيين الى إطلاق سراحه، ولا يزال هذا موقفنا جميعاً إزاء خطف الصحفيين والإعلاميين الناقلين للحقيقة، بغض النظر عن المكان الذي جاؤوا منه او القضية التي جاؤوا ليتحدثون عنها، وليس في كلامي اعتراض على ذلك.
منذ يومين تم إطلاق سراحه، وقد سعد الجميع لذلك، لأن مثل هؤلاء الصحفيين لا يجوز استخدامهم ولا في أي مكان في العالم كوسيلة للوصول الى الأهداف السياسية الا من خلال الرسالة الإعلامية لا الخطف ولا القتل، ليس فقط في الأراضي الفلسطينية إنما حتى في العراق.

كلنا علمنا أن عام 2007 هو العام الأسوء حتى الآن على الصحافة في العالم، لكثرة عدد الصحفيين الذين تمت تصفيتهم واغتيالهم وقتلهم وخطفهم في مختلف بقاع الأرض.
أمس قامت القوات الإسرائيلية بتوغل شمال شرق قطاع غزة، وهناك قامت بإطلاق النار على مصور قناة الأقصى التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، "عماد غانم" 23 عاماً، وبصدفة كانت إحدى الكاميرات تصور ما حدث، أي أنه موثق وقامت ببثه عدد من القنوات الإخبارية. القوات الإسرائيلية لم تكتفِ بإطلاق الرصاص عل
تشرين الأول 31st, 2007 كتبها بيسان نشر في , إعلام,
وصلنا أخيراً..

الآن على مقربة من انتهاء الأعمال الدرامية الرمضانية سأتحدث عن فكرة .. مجرد فكرة تلوح كلما شاهدت المسلسل الذي تابعته في رمضان هذا العام…
حديثي لن يكون عن الدراما الرمضانية ولا عن الأعمال التي عرضت على الشاشات العربية هذا العام…
لأنني أضعف من أكون ناقدة فنية نظراً لعدم كون ذلك احد اهتماماتي…
ببساطة…
تابعتُ مسلسل الاجتياح.. و في كل حلقة اشعر بقدر المأساة التي لم أعشها يوماً ما…
في كل استهداف لأحد من الأبطال الذين أصبحوا أبطالاً وطنيين ليس مجرد أبطال مسلسل في شارة او مقدمة، أكون مطمئنة بأن موت البطل لن يتم، ببساطة لأن الأعمال الفنية كانت قد عودتنا على ان الخطر يواجه البطل لكن البطل لا يموت…
هنا الوضع يختلف لأن الواقع يختلف ولأن العمل كان واقعياً بشدة…
طبعاً هناك تجاوزات وهناك الكثير من الثغرات الغير مفصلية في العمل لن أتطرق اليها الآن، ولكن العمل الذي أحدث هذا الصدى الجماهيري العربي الواسع فعلاً يستحق ما قيل عنه… لأنني لم أكن أعلم مقدار المعاناة في أوقا
|| آهِ يا جرحي المكابر.. وطني ليس حقيبة.. وانا لستُ مسافر.. انني العاشق والارض حبيبة ||












