(3) بين مقتل الجنود واعراس الاطفال شهداء…

تموز 19th, 2008 كتبها بيسان نشر في , انسانيات, سياسة, طبيعة, فلسطين, كتابات, لبنان

تحدثت عن مظاهر الاحتفاء بسمير كثيراً… لكن لا بد من القاء نظرة على الجانب الآخر، حيث جاء سمير حراً ورفاقه الاربعة الذين ضاع حقهم من الذكر…

صمت، سكون، هدوء، حزن، الم، دموع، طعم هزيمة يُذاق، صحافة لوّامة، و توعد ومطالبة باغتيال سمير بعد رعب اسرائيل من تصريحاته الحرة في احتفال ملعب الراية…

بيوت عزاء للجنديين الاسرائيليين القتيلين، رثاء وبكاء وأليمة مضاعفة..

يستفزني تعاطف بعضنا على اهلهم، عندما انهار والدي احد الجنديين فور التأكد من مقتل ولدهم..

فهل يا ترى كان تعاطف احدهم مع والدي محمد البرعي الذي سبق وتحدثنا عن قصته؟!

هل يا ترى تعاطف احدهم مع والدي ايمان حجو الذين فقدوا طفلتهم بدون اي سبب؟!

هل يا ترى تعاطف احد م

المزيد


هل انتهى عصر انتظار ساعي البريد؟

نيسان 16th, 2008 كتبها بيسان نشر في , انسانيات, كتابات

هل انتهى عصر انتظار ساعي البريد؟

بعد قراءة موضوع عن رسائل جبران خليل جبران ومي زيادة،
وتذكري لرسائل غسان كنفاني لغادة السمان –ادباء من القرن العشرين-
تساءلت عما اذا كان قد انتهى عصر رسائل الادبيات ورسائل الحب الادبية؟!

عندما يقرأ الواحد منا رسائل أحدهم، يتصور ذلك العصر ويعايش تلك الفترة، رسائلهم تحمل صدقاً ما، وتحمل حقيقة ما، وتحمل براعة وجمالا ورقيّ أدبيّ، لكنها ليست فقط رسائل كتبها اعظم ادباء العرب في القرن العشرين، لكن هذه الرسائل تؤرخ أيضاً لحقبة اجتماعية تكاد تكون اختفت…

فيروز من عمالقة الفن في القرن العشرين ايضاً،
كما لم تهمل شيئاً غنّت للرسائل وانتظارها الطويل:
"كتبنا وما كتبنا و ياخسارة ما كتبنا، كتبنا مية مكتوب ولهلأ ما جاوبنا"
وغنّت لمرسال المراسيل الذي هو اليوم أشبه بساعي البريد:
"يا مرسال المراسيل ع الضيعة القريبة، خدلي بدربك هالمنديل واعطيه لحبي

المزيد


عيد الام في الجولان المحتل!!

آذار 28th, 2008 كتبها بيسان نشر في , انسانيات, كتابات

يفصله عن امه سياج فاصل وقنابل تنتظره…!!!

منذ اسبوع كان عيد الام في البلاد العربية،
وفي كل بلد عربي مهما واجهته صعوبات احتفل الجميع بعيد الام،

من كانت والدته على قيد الحياة ذهب اليها وزارها او خابرها تليفونيا معايدا اياها، حتى اولئك في غزة لا يمنعهم الاحتلال ولا الحصار من اعطاء الام مكانة متميزة في هذا اليوم…

لكن لعيد الام طعم مختلف في مكان آخر من العالم،
لعيد الام صورة الِفتُها كل عام اراها على شاشات التليفزيون قادمة من الجولان السوري المحتل…

لعيد الام في الجولان طعم حسرة طعم مرارة..!!

في كل عام هو ذات المشهد لاولئك الابناء السوريون الذين مُنعوا من زيارة عائ

المزيد


لِيلِي البندك…مصورة الشرق الاوسط وشمال افريقيا

آذار 28th, 2008 كتبها بيسان نشر في , انسانيات, فلسطين, كتابات

لِيلِي البندك
< < مصورة الشرق الاوسط وشمال افريقيا >

** (تظهر في الصورة الاولى لِيلِي على كرسيها المتحرك حاملة الكاميرا خاصتها) **

نعم لِيلِي مصورة..
ليس علمها الا ضغط زر في كاميرا كان اشبه بضغطها زناد تحكم في سلاح حربيّ مؤثر…

لِيلِي البندك الفلسطينية المولودة في عمّان، تحمل الجنسية الامريكية، الحاصلة على شهادة الماجستير في التصوير من جامعة السوربون الفرنسية، مُقعدة اليوم على كرسي متحرك بفعل التوتر النفسي الشديد الذي حدث معها في العام 1982 أثناء وجودها في لبنان لترصد الحرب الاهلية اللبنانية كمصورة صحافية من لبنان الذي تحب، وقد حازت فيه على فرصة لتصوير وتوثيق البشائع التي حدثت في مجزرتي صبرا وشاتيلا والتي راح ضحيتها فلسطينيين على يد القوات الاسرائيلية المحتلة، وهو السبب الرئيس وراء المرض الذي اصاب عظامها بحسب الاطباء.

ليلي البندك التي لا تزال تستمر في عملها لليوم، رغم انف

المزيد


مساحة تعبير..!!

آذار 12th, 2008 كتبها بيسان نشر في , انسانيات, فلسطين

 || غــزة على بالي ||

 
صورة عضوية بيســـان

المزيد


الى كل الناس.. تنتظركم وقفة عز…

آذار 2nd, 2008 كتبها بيسان نشر في , انسانيات, فلسطين, كتابات

الى كل الناس.. تنتظركم وقفة عز…

نحن ناس…

لدينا مشاكل… لأننا ناس..

حري بنا ان نقف عند مأساة ناس آخرين…

اليوم .. معنا ابو محمد وام محمد، وليسا معنا…

اليوم ضيفا شرف اباه وامه لمحمد…

الطفل الشهيد محمد ناصر البرعي الرضيع الذي استشهد قبل ايام في قصف اسرائيلي على غزة…

ناصر وزوجته الذين انتظرا محمد منذ خمس سنوات من عدم الانجاب…

ابو محمد وام محمد الذي رزقا بابنهما الوحيد بعد خمسة سنوات من الانتظار قبل خمسة اشهر…

المزيد


بين الرياضة والانسانيّة… سياسة

شباط 17th, 2008 كتبها بيسان نشر في , انسانيات, صورة بألف كلمة, كتابات

بين الرياضة والانسانيّة… سياسة
للعرب ماليس لغيرهم

مفارقة رياضية انسانية بحتة سُيّست بشكل غريب…

كلنا علمنا بأمر ابو تريكة الذي كان يرتدي قميصاً داخلياً عليه "تضامناً مع غزة"، وأظهرها بعد تسجيله هدفه الثاني في مباراة منتخب مصر مع نظيره السوداني…

الاتحاد الافريقي لكرة القدم كان ينوي ايقاف ابو تريكة بحجة "انه كتب شعاراً سياسياً" ولكن العقوبة خففت لتكون بطاقة صفراء ليست المشكلة…

ابوتريكة كلاعب مسلم ومصري وانسان شعر بمعاناة اهل غزة الذين يعيشون من شهور تحت الحصار اشتد مؤخراً…

الحصار طال الانسانية، وكما ينزعج ايا منا للمذابح في كينيا الوازع الديني والعربي حتم عليه لفتة لاهل غزة، انتم في القلب، لن ننسى، لن ننشغل…

هل كان اهداء ايطاليا فوزها عام 1982 بكأس العا

المزيد


كاريكاتير الحصار!

كانون الثاني 23rd, 2008 كتبها بيسان نشر في , انسانيات, فلسطين, كاريكاتير

 


غزة تحت الحصار

كانون الثاني 21st, 2008 كتبها بيسان نشر في , انسانيات, صورة بألف كلمة, فلسطين



قانا 2…

كانون الثاني 17th, 2008 كتبها بيسان نشر في , انسانيات, فلسطين, لبنان, منقولات

القصيدة النازفة من جداول قانا..

شعر: د زياد محاميد
(مهداه لقانا الضيعه والشهداء في المجزرة الأولى والمجزرة الثانية)

بكفي أضغط علي جرحي..
أحاصر نزيفي الدامي..
وأكبت شهقة بكائي..
وكأن فمي بسحرجة الموت مسدود
أتلحف غبار الديناميت الساخن
أستنشق دخانا..كحلا وبارود
يطل علي من "نجمة داود"
عبر البحر..التلال..والحدود..
تحمل موتا..رقميا..مشفرا..
يجتث الجبال..ويقتلع السدود

يحرق عيوني إشعاع ذكي ..ونار نابالم…
وأنا متعبه منك أيها الموت العصري القادم إلي..
فلا تحرمني متعة الاحتضار والآلام
ودعني لهذياني الأخير …
دعني أنام….نعم دعني أنام

أنا القصيدة..اغني للضحايا.. وانزف تحت الحطام
فلا تمد أظافرك إلى كبدي..لتسرق الأحلام..
فأنا اجمعها عقودا من عيون الأطفال
استلها من تحت أجفانهم ..
اسرقها من جيوبهم..
ومن ألعابهم المهشمة..
ألملمها من تحت الركام
عند لحظه..الحب الصباحي
المعطر بعبق بقايا "مناقيش" ليلية
وبخار كاس شاي معطر" بميرميه"
اقتلعناها" من ضيعه جنوبيه…"
في أخر "صبوحة نيسانيه"

كانوا يلعبون..
و"باربي" تحاكيهم..
تضحك لهم.. وهم لها يضحكون..
سرحت شعرها "سلمى "..
وراقصتها "ليلي,,
وأرعبها "بزعيقه"علي"..
وبحنانها ولطفها هدأتها "سميه"
كانوا يلعبون…
تحت حطام مبلل بالدم الساخن..
يئن..بتنهيده حياه أدميه..
وأهات ودموع ..والعاب طفولة منسيه
تصفع ذاكرتها منذ سنين..
طائرات حرب ليليه..

قانا .. عند صلاه الفجر تصحو..
حمراء الجداول..وسوداء الجدائل
عندها يذوب صمت أذان..
بهدوء أجراس كنائسيه
حين يخترقها دوي من السماء..
لطائرات موت … تزأر بالعبرية.

قانا..يا قانا..
أيتها الشرايين الممتدة…من بيسان إلى كنعان..
تتدفق حنينا وجمالا..
وأطفالا تعانق أطفالا
حين تجمعوا ليلهو بعيدا..بعيدا
عن الموت المحمول بالطائرات العصرية
من الأعلى ..من الأسفل..

المزيد


التالي



|| آهِ يا جرحي المكابر.. وطني ليس حقيبة.. وانا لستُ مسافر.. انني العاشق والارض حبيبة ||