1..فوضى الافكار!!

نيسان 11th, 2008 كتبها بيسان نشر في , فلسفة, كتابات

1. فوضى الأفكار…

bigdes

في أغلب الأحيان أكاد اؤمن باننا كشباب عربي مسلم، في عصر العولمة والاتصالات وتبادل الثقافات نكاد نغرق في بحر من الافكار بشكل مخيف.. دون ان نجد طوق نجاة!!
فترى منا اليساريّ السعيد الذي ابى الا ان يأخذ من الشيوعية المقنع والغير مقنع، فعاش سعيداً حياته دون ان يفكر فيما بعد، وبتأثير اقتناعه الكامل بالفكر الشيوعي على ما بعد…
وتجد الشاب المتدين الذي اثارت الشعارات الإسلامية لبعض الأحزاب الإسلامية المناهضة للعلمانية عواطفه، ووقف معها على الحلو والمرّ، على اعتبار انها افضل الطرق في الوصول الى الإيمان.
في حين ان ليس كل ما يلمع ذهباً، ولا كل من نادى بشعار آمن به، ولا كل من نادى بشعار إسلامي كانت حقيقته مضادة!!
وترى أيضاً من أصيب بصداع من الشعارات الإسلامية والأحزب ا

المزيد


2.الآخر…

نيسان 11th, 2008 كتبها بيسان نشر في , فلسفة, كتابات

2. الآخر…

–> الآخر< --
هذا "الشيء" الذي نهاجمه ليل نهار،

 دون ان نهتم لأمر الاتفاق على تحديده،
فنحن دوما نناقش باسم النحن،
نقيض الآخر، ضد الآخر…

لم يفلح العرب حتى اليوم في تحديد "الآخر"..!!

 من يكون؟ وماهي اوجه اختلافنا معه؟
رغم ان كل "وجع الراس" لدينا هو بسبب اختلافنا والآخر هذا..

الى حين تحديد هذا الآخر بالنسبة لهذه الأمة التي قتلتها الفوضى، هل نتفق في ان افضل طريقة الى التعايش مع الآخر هي معاداته مثلاً؟! متابعته؟! محاورته؟! تغييره؟!

المزيد


3. اختلاف الأراء

نيسان 10th, 2008 كتبها بيسان نشر في , فلسفة, كتابات

3. اختلاف الأراء

جميعنا نعرف المقولة الشهيرة:
"الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية"

وفقا لمعطيات كثيرة نستنتج ان الشعب العربي بشيبه وشبّانه يتفرقون اقساما من ناحية الرأي…

بسبب فوضى الافكار التي سبق الحديث عنها، واسباب اخرى…

لكل من الناس رأيه، وبسبب كثرة القضايا في مختلف المجالات،
نجد ان الاختلاف في هذه الحالة اكثر من طبيعي…

وطبيعي جدا ايضاً ان يرى كل معتنِقٍ لرأيٍ ما انه على الحق،
وان وجهة نظره هي الأشمل والافضل لذا هو يعتنقها ويدافع عنها…

الحاصل انه عند اختلافنا اليوم تتحول الكثير من الحوارات لجدالات عقيمة، ومشاكل اهلية على مستوى الدولة الواحدة…

ما يخصنا كافراد في مجتمعنا هو كيف نتعامل مع اختلافنا هذا؟!

مصطلحان يحدث بينهما الخلط الاكبر:

المزيد


الرومانسية.. فلسفة انسانية..

تشرين الثاني 15th, 2007 كتبها بيسان نشر في , انسانيات, فلسفة, كتابات

•.♥الرومانسيــة•.♥

حقيقتها التي لم نفهمها!

 منهج فلسفي وثورة شبابية ظهرت في اوروبا بعد ظروف طغت فيها النكهة الاستعمارية على سياسات الدول الأوروبية، وبعد حدوث الثورتين الصناعية والفرنسية في أوروبا عموماً. والإهتمام بالرأسمالية، بالصناعة والتجارة فقط، كان لا بد من وجود من ينادون بأهمية الإنسانية والمشاعر الإنسانية على اختلافها..

ليست الرومانسية كما يظن البعض الحب فقط.. الرومانسية تشمل كل مشاعر وأحاسيس الإنسان.. من الوطنية، الصداقة، الأمومة، الأبوة والحب…

في ظل تلك الأوضاع التي عاشتها اوروبا في ذلك الزمان ثار الشباب الأوروبي ضد كل ما هو كلاسيكي بقواعد صارمة كانت تقتل أي تغييرات في حياة الإنسان.

الرومانسية اهتمت بالطبيعة أيضاً، فكما دعا روسو الى الاهتمام بالطبيعة كان هناك من هاجمه..

الاهتمام بالطبيعة من وجهة نظر روسو، واسمحوا لي هنا ان اشاركه الرأي- ربما لأننا مواليد ذات التاريخ  - يقول أن لجوء الإنسان للطبيعة النقية، بأشكال أربعة تحضرني الآن، سيجعل من النفس الإنسانية قرباً أكثر للصفاء والنقاء والهدوء والسكينة والاطمئنان…

الأشكال الأربعة للطبيعة، ويمكنكم تخيلها معي الآن:
1- الأرياف، المناطق المشبعة بالخضرة -ليس الخضا

المزيد





|| آهِ يا جرحي المكابر.. وطني ليس حقيبة.. وانا لستُ مسافر.. انني العاشق والارض حبيبة ||